الزمخشري
458
أساس البلاغة
وجارية مسمورة معصوبة الخلق وفلان مسمار إبل ضابط لها حاذق برعيتها وأنشد ابن الأعرابي فاعرض لليث مائة يختارها * بهازرا قد طيرت أوبارها وقام دوس إنه مسمارها * في لبسة ما رفل ائتزارها وأخذت غريمي ثم سمرته أي أرسلته سمط سمط الجدي نقاه من الصوف وشواه وجدي مسموط ومعه سمط من لؤلؤ وسموط وعلقه بسموط سرجه وهي معاليقه من السيور وأرسل سموط عمامته وهي ما فضل منها فناس وقام بين السماطين وخذوا سماطي الطريق جانبيه وقال أبو النجم حتى إذا الشمس اجتلاها المجتلي * بين سماطي شفق مهول ملون من تهاويل الوشي وسمط قصيدته وقصيدة مسمطة شبهت أبياتها المقفاة بالسموط ولك حكمك مسمطا مرسلا لا اعتراض عليك وقال الفرزدق للهذم حين عاذ بقبر أبيه يا لهذم لك حكمك مسمطا فقال ناقة كوماء سوداء الحدقة ورأيته متسمطا لحما يحمله ورأيت سميطا وسميطا من الآجر وهو القائم بعضه على بعض ونعل سمط وأسماط لا رقعة عليها وأنشد أبو زيد بيض السواعد أسماط نعالهم * بكل ساحة قوم منهم أثر وسراويل أسماط غير محشوة قال يلحن من ذي زجل شرواط * محتجز بخلق شمطاط على سراويل له أسماط * ورجل سمط خفيف في جسمه داهية في أمره ومن المجاز قول الطرماح فلما غدا استذرى له سمط رملة * لحولين أدنى عهده بالدواهن أراد الصائد جعله في لزومه للرملة كالسمط اللازم للعنق سمع سمعته وسمعت به واستمعوه وتسامعوا به واستمع إلى حديثه وألقى إليه سمعه وملأ مسمعيه ومسامعه وسامعته وهو مني بمرأى ومسمع وسمع به نوه به وفعل كذا رياء وسمعة وسمعة وإنما يفعل هذا تسمعة وترئية وذهب سمعه في الناس صيته ويقال لا وسمع الله يعنون لا وذكر الله قال الأعشى سمعت بسمع الباع والجود والندى * فألقيت دلوي فاستقت برشائكا